سياسة أقوال العظماء عن الحرية
بواسطة إلكويتية بتاريخ 6 Dec, 2012 في 03:40 AM | مصنفة في أقوال وأراء, من انت | تعليق واحد

اذا اندفعت الشعوب لا تستطيع ايقافها (نابليون)

 

قولوا للشعوب إنها ما خلقت لتعيش عيشة الأغنام بل تحياوتعمل وتستثمر الأرض ( مصطفى كامل )

 

لا تقاس الحياة بطول الأيام قدر ما تقاس بمدي حساس الحي أنه حي( روسو)

 

انني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى كل مظلوم في هذه الدنيا فاينما وجد الظلم فذاك هو وطني وأن الطريق مظلم وحالك فأذا لم نحترق انت وانا فمن سينير الطريق(جيفارا)

 

ان الانسان الحر كلما صعد جبلاً عظيماً وجد من ورائه جبالاً أخرى يصعدها والحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات، فالمرء إما أن يكون حراً أو لا يكون حراً والجبناء يموتون مرات عديدة قبل موتهم ، والشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة( نيلسون مانديلا)
********

 

إن الأمة المستعبدة بروحها وعقليتها لا تستطيع أن تكون حرة بملابسها وعاداتها . (جبران خليل جبران)

 

ما رأيت شيئا ً يسوق الناس إلى الحرية بعنف مثل الطغيان . (فولتير)

 

أعظم الرجال شأنا ً هو الذي يقف وحده إلى جانب عقيدته . (هنري فيلدنج)

 

أية قيمة للفضيلة إذا لم توجد حرية . (لامارتين)

 

كن سيد ارادتك وعبد ضميرك . (أرسطو)

 

نموت وقوفا ً ولا نعيش راكعين . (مأثور عربي)

 

الحرية الحقيقية ليست الحق الذي يجيز للإنسان أن يختار الشر . (برتراند رسل)

 

يا رب لا تجعلني أتهم من يخالفني الرأي بالخيانة . (طاغور)

 

حريتي من الله فإن فقدتها فأنا وحدي المسؤول عن ذلك . (أمين الريحاني)

 

الناس من خوف الذل في الذل . (علي بن أبي طالب (ع
*******

 

الحرية شرط كل شيء ..
و لا شيء شرط للحرية…

 

إذا رفضت أن تكون محتلا في منطقة ضميرك، فليس في مقدور أحد أن يحتل منك مكان آخر..

 

عندما يتحرك قطار الحرية، فإن على الناس أن يختاروا بين أمرين: إما الركوب فيه،،و إما الموت تحت عجلاته…

 

الحرية “واجب” لا بد من أدائه..
و ليس “حق” يمكن التنازل عنه..

 

الحرية ليست ثمنا للحقوق…
كما أن الحقوق ليست أثمانا للحرية..
فمن يطلب منك التنازل عن حقك لكي يمنحك الحرية ، او يطلب منك التنازل عن الحرية لكي يمنحك حقك، فهو كمن يمسك بيدك من جهة و برقبتك من جهة أخرى ثم يهددك بقطع أحدهما ثمنا لترك الأخرى…

 

الحرية و العدل زوجان حميمان، فإما ان يحطا معا، او يرحلان معا..

 

روحك لا تقبل المصادرة أو الأحتكار، فهي تبقى حرّة في كل الظروف و الأحوال، فلماذا تخضع لتهديد الطغاة، و تقبل العبودية؟؟..
******
سارق اموال الناس تقطع يده..
أما سارق حريتهم فجزائه أن تقطع رقبته…
*****

 

الحرية –هي الأخرى- كالحق لا تعطى لمن يستحقها،بل تأخذ ممن أغتصبها..
*****

 

السجّان ليس اكثر حرّية من ضحيته، فالقيد الذي يضعه في يد السجين يتقيد به هو أكثر مما يقيّد به يد ضحيته..

 

كم من حرّ أختار العبودية بحريته..؟!
و كم من عبد أختار الحرية للخلاص من عبوديته..؟!

 

يجهل الطغاة قوة الحرية، و لذلك لا يتورعون عن الدخول في الحرب ضدها..
***********
ليس في قتل الابرياء حرية..
و لا في التملص من الاخلاق حرية..
و لا في الخيانة و قلة الوفاء و البخل حرية..
و لا في تمزيق الشريعة و القانون حرية…
***********
إن جوهر الحرّية هو التحرر من الهوى و ليس التحرر من العقل و الأخلاق..

 

لا يمكن ان تكون الحرية إلا مع الله،، و لا يمكن للأستبداد إلا ان يكون مع ابليس..

 

الكاتب الذي يتغنى بالحرية من غير أن يكون مستعدا أن يلعن سُرّاقها ليس اكثر من بائع بصل…
****

 

هناك أشياء تباعو تهدى و هي الممتلكات..
و أشياء تهدى و لا تباع و هي المحبة..
و أشياء لا تهدى و لا تباع و هي الحرية…
****

 

لا يمكن المصالحة بين الحرية و الإستبداد، و هذا هو السر في عجز كل المستبدين في التاريخ عن توفير الحرية للناس

 

*********

 

*****
وهلأ احلى قصيدة
عن الحرية…..شوفو ما احلاهاااا يالله

 

أخبرنا أستاذي يوماً عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما الحرية ؟!

 

هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية ؟!
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية؟!
فأجاب معلمنا حزناً وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفاً أو قلماً ، لا تحمل فكراً وهوية

 

***
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
ونذرت لئن أحياني الله وكانت في العمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثاً عن معنى الحرية
وقصدت نوادي عروبتنا أسألهم أين الحرية ؟
فتواروا عن بصري هلعاً وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رءوسهم وتبيد جميع البشرية
فدنا رجل يبدو أن ذاق عذاب الشُرَط السرية
لا تسأل عن هذا أبداً أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس ، هذا شرك في دين دعاة الوطنية
ارحل؛ فتراب مدينتنا يحوي آذاناً مخفية
تسمع مالم يحك أبداً وترى قصصاً بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
ستبوء بكل مؤامرة وبقلب نظام الثورية
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلاً للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئاً لم أرَكُمْ ما كنا نذكر حرية
هل تفهم ؟ عندي أطفال كزغاب الطير البرية

 

***
وسألت جموع المغتربين أناشدهم ما الحرية ؟
فأجابوا بصوت قد دوى : فَجَّرت هموماً منسية
لو ذقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية
بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية
أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية
كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية
ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية

 

***
وسألت أديباً من بلدي هل تعرف معنى الحرية ؟.
فأجاب بآهات حرّى : لا تسألنا ، نحن رعية!
ووقفت بمحراب التاريخ وقلت له ما الحرية؟
فأجاب بصوت مهدود يشكو من وقع الهمجية

 

الـحــريــة :

 

أن يحيا الناس كما شاء الرحمن لهم بالأحكام الربانية
وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية
لا وفق قوانين الطغيان وتشريعات أرضية
وضعت كي تحمي أشخاصاً تقفو الأهواء الشخصية
الـحــريــة :
ليست نصباً تذكارياً يغسل في الذكرى المئوية
الحرية لا تستجدى من سوق النقد الدولية
الحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء حرَّى وزكية
الحرية تنزع نزعاً
تؤخذ قسراً
تبنى صرحاً
يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
إن تغفل عن سيفك يوماً فلقد ودعت الحرية

 

 

التعليقات: تعليق واحد
قل كلمتك
  1. I truly appreciate you posting this work. I do look forward to more of this type of content as it is very engaging to read.

اترك تعليقا



three × 2 =